تأملت قوله تعالى : (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى ) طه : 123,
فوجدته على الحقيقة أن كل من اتبع القرآن والسنة وعمل بما فيهما , فقد سلم من الضلال بلا شك ,
وارتفع في حقه شقاء الآخرة بلا شك إذا مات على ذلك , وكذلك شقاء الدنيا فلا يشقى أصلا ,
ويبين هذا قوله تعالى : ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) الطلاق : 2 .
ابن الجوزي / صيد الخاطر : 179
عن ابن عباس قال : أجار الله تابع القرآن من أن يضل في الدنيا أو يشقى في الآخرة ,
ثم قرأ : ( فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى ) طه : 123 ,
قال : لا يضل في الدنيا , ولا يشقى في الآخرة.
تفسير ابن أبي حاتم 9 / 30
افلا يتدبرون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق